الارواح المتمردة
الارواح المتمردة
الارواح المتمردة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


عربي شامل
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  أحدث الصورأحدث الصور  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
أدولف هتلر  I_icon_mini_search
لبحث داخل امنتدى
Custom Search

 

 أدولف هتلر

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
zaky_xhunter
Admin



عدد المساهمات : 405
نقاط : 1218
تاريخ التسجيل : 20/05/2012

أدولف هتلر  Empty
مُساهمةموضوع: أدولف هتلر    أدولف هتلر  Emptyالسبت يوليو 07, 2012 11:32 am


الميلاد
20 ابريل 1889
برونو آم إن، النمسا
الوفاة
30 أبريل 1945
برلين، ألمانيا
أدولف
هتلر (20 أبريل 1889 إلى 30 أبريل 1945 - بالألمانية: Adolf Hitler). كان
قائد حزب العمال الوطني الاشتراكي وزعيم ألمانيا النازية من الفترة 1933
إلى 1945. في الفترة المذكورة، كان يشغل منصب "مستشار ألمانيا"، ورئيس
الحكومة و الدولة. كان هتلر خطيبا مفوّها و ذا جاذبية وحضور شخصي قويين.
ويوصف الرجل كأحد الشخصيات الأكثر تأثيراً في القرن العشرين ويعزى له الفضل
في انتشال ألمانيا من ديون الحرب العالمية الأولى وتشييد الآلة العسكرية
الألمانية التي قهرت أوروبا. فقادت سياسة هتلر التوسعية العالم إلى الحرب
العالمية الثانية ودمار أوروبا بعد أن أشعل فتيلها بغزو بولندا. وبسقوط
العاصمة برلين في نهاية الحرب العالمية الثانية، أقدم هتلر على الانتحار
وعشيقته ايفا براون في ملجأهم المحصن ببرلين بينما كانت برلين غارقة في بحر
من الخراب والدمار.
سنواته الأولى
,ولد أدولف العشرين من أبريل 1889
م. كان أبوه ألويس هتلر موظف جمارك صغير و أمه كلارا بولزل هي زوجة ألويس
الثالثة. وكان لأدولف 5 أشقاء وشقيقات ولم تكتب الحياة من بين الستة إلا
لأدولف وشقيقته "بولا". كان أدولف متعلقاً بوالدته وشديد الخلاف مع أبيه مع
العلم أنه ذكر في كتابه "كفاحي" انه كان يكن الاحترام لوالده الذي كان
يعارض بشدة انخراط ولده أدولف في مدرسة الفنون الجميلة إذ كان أبوه يتمنى
على أدولف أن يصبح موظفاً في القطاع العام.
عاد أدولف هتلر في تشرين
الأول 1907 م ليدخل امتحان القبول، وهو أولى الخطوات العملية لتحقيق أحلامه
في فن الرسم وكان في الثامنة عشرة، مفعما بالآمال العراض. لكنها سحقت
وتطايرت هباء، وتروي القصة نتائج امتحان القبول كما هي مدونة: " التالية
أسمائهم شاركوا في الامتحان، وكانت نتائجهم غير مرضية أو لم يقبلوا. أدولف
هتلر – براناو آم إن- مولود في 20 نيسان 1889 –ألماني- كاثوليكي- الأب
موظف- تحصيله الدراسي: أربعة صفوف في الثانوية. الدرجات قليلة. اختبار
الرسم: غير مرضٍ". وعاود الكرة وكانت رسومه تميل إلى الرسم المعماري إلى
الحد الذي لم يؤهله للمشاركة في الامتحانات هذه المرة. فكانت ضربة قاصمة
لطموح فني كطموحه- كما ذكر فيما بعد. لأنه مقتنع تماما كما نوه في كفاحي)،
ولذلك طلب إيضاحا من مسجل الكلية: "أكد لي هذا السيد أن الرسوم التي عرضتها
برهنت بما لا يقبل الشك أني لا أصلح لمزاولة فن الرسم، وأن كفاءتي كما
أوضحت له الرسوم تكمن في الهندسة المعمارية، وقال لي لا شأن لك في أكاديمية
الرسم وميدانك هو مدرسة الهندسة المعمارية". واضطر إلى الرضوخ لحكم القدر.
لكن ما عتم أن أدرك وهو حزين أن فشله في نيل شهادة التخرج الثانوية سيحول
بينه وبين دخوله مدرسة الهندسة المعمارية.
تمتع أدولف بالذكاء في صباه وقد تأثر كثيرا بالمحاضرات التي كان يلقيها البروفسور "ليبولد بوتش" الممجدة للقومية الألمانية.


في
يناير 1903 م مات أبوه ولحقته والدته في ديسمبر 1907 م. غدا أدولف ابن
الثمانية عشر ربيعا بلا معيل وقرر الرحيل إلى فيينا آملا أن يصبح رساما.
عكف على رسم المناظر الطبيعية والبيوت مقابل أجر يسير وكانت الحكومة تصرف
له راتبا كونه صغير بالسن وبلا معيل. وتم رفضه من قبل مدرسة فيينا للفنون
الجميلة مرتين وتوقفت إعانته المالية من الحكومة.
وفي فيينا، اختلط
أدولف باليهود ودرس عن قرب أساليبهم مما أدى إلى تنامي الحقد والكراهية لهم
. وقد دون أدولف في مذكّراته مقدار مقته وامتعاضه من التواجد اليهودي
الصهيوني واليهود بشكل عام.
وفي عام 1913، انتقل أدولف إلى مدينة ميونخ
وكان الرجل يتوق للاستقرار في ألمانيا عوضاً عن الإقامة في الإمبراطورية
المجرية النمساوية لعدم وجود أعراق متعددة كما هو الحال في الإمبراطورية
النمساوية. وباندلاع الحرب العالمية الأولى، تطوع الرجل في صفوف الجيش
البافاري وعمل كساعي بريد عسكري بينما كان الكل يتهرب من هذه المهنة ويفضّل
الجنود البقاء في خنادقهم بدلاً من التعرض لنيران العدو عند نقل المراسلات
العسكرية. وبالرغم من أداء أدولف المتميز والشجاع في العسكرية، إلا أنه لم
يرتق المراتب العلا في الجيش. وخلال الحرب، كوّن هتلر إحساسا وطنيا عارما
تجاه ألمانيا رغم أوراقه الثبوتية النمساوية وصعق أيما صعقة عندما استسلم
الجيش الألماني في الحرب العالمية الأولى لاعتقاد هتلر باستحالة هزيمة هذا
الجيش وألقى باللائمة على الساسة المدنيين في تكبد الهزيمة.
الحزب النازي


بنهاية
الحرب العالمية الأولى، استمر هتلر في الجيش والذي اقتصر عمله على قمع
الثورات الاشتراكية في ألمانيا. وانضم الرجل إلى دورات معدّة من "إدارة
التعليم والدعاية السياسية" هدفها إيجاد كبش الفداء لهزيمة ألمانيا في
الحرب بالإضافة إلى سبب اندلاعها. وتمخّضت تلك الاجتماعات عن إلقاء اللائمة
على اليهود والشيوعيين والسّاسة بشكل عام.
لم يحتج هتلر لأي سبب من
الاقتناع بالسبب الأول لهزيمة الألمان في الحرب لكرهه لليهود وأصبح من
النشطين للترويج لأسباب هزيمة الألمان في الحرب. ولمقدرة هتلر الكلامية،
فقد تم اختياره للقيام بعملية الخطابة بين الجنود ومحاولة استمالتهم لرأيه
الداعي لبغض اليهود.
وفي سبتمبر 1919، التحق هتلر بحزب "العمال الألمان
الوطني" وفي مذكرة كتبها لرئيسه في الحزب يقول فيها "يجب أن نقضي على
الحقوق المتاحة لليهود بصورة قانونية مما سيؤدّي إلى إزالتهم من حولنا بلا
رجعة". وفي عام 1920، تم تسريح هتلر من الجيش وتفرغ للعمل الحزبي بصورة
تامّة إلى أن تزعم الحزب وغير اسمه إلى حزب "العمال الألمان الاشتراكي
الوطني" أو "نازي" بصورة مختصرة. واتخذ الحزب الصليب المعقوف شعاراً له
وتبنّى التحية الرومانية التي تتمثل في مد الذراع إلى الأمام.
الحزب الحاكم
بتبوء
هتلر أعلى المراتب السياسية في ألمانيا بلا دعم شعبي عارم، عمل الرجل على
كسب الود الشعبي الألماني من خلال وسائل الإعلام التي كانت تحت السيطرة
المباشرة للحزب النازي الحاكم وخصوصاً الدكتور جوزيف غوبلز. فقد روّجت
أجهزة جوزيف غوبلز Joseph Goebbels الإعلامية لهتلر على أنه المنقذ
لألمانيا من الكساد الاقتصادي والحركات الشيوعية إضافة إلى الخطر اليهودي.
ومن لم تنفع معه الوسائل "السلمية" في الإقناع بأهلية هتلر في قيادة هذه
الأمة، فقد كان البوليس السري "جيستابو" ومعسكرات الإبادة والتهجير القسري
كفيلين بإقناعه. وبتنامي الأصوات المعارضة لأفكار هتلر السياسية، عمد هتلر
على التصفيات السياسية للأصوات التي تخالفه الرأي وأناط بهذه المهمة
للملازم "هملر". وبموت رئيس الدولة "هيندينبيرغ" في 2 اغسطس 1934، دمج هتلر
مهامّه السياسية كمستشار لألمانيا ورئيس الدولة وتمت المصادقة عليه من
برلمان جمهورية فايمار.
وندم اليهود أيما ندم لعدم مغادرتهم ألمانيا قبل
1935 عندما صدر قانون يحرم أي يهودي ألماني حق المواطنة الألمانية عوضاً
عن فصلهم من أعمالهم الحكومية ومحالّهم التجارية. وتحتّم على كل يهودي
ارتداء نجمة صفراء على ملابسه وغادر 180،000 يهودي ألمانيا جرّاء هذه
الإجراءات.
وشهدت فترة حكم الحزب النازي لألمانيا انتعاشاً اقتصادياً
منقطع النظير، وانتعشت الصناعة الألمانية انتعاشاً لم يترك مواطناً ألمانيا
بلا عمل. وتم تحديث السكك الحديدية والشوارع وعشرات الجسور مما جعل شعبية
الزعيم النازي هتلر ترتفع إلى السماء.
وفي مارس 1935، تنصّل هتلر من
"معاهدة فيرساي" التي حسمت الحرب العالمية الأولى وعمل على إحياء العمل
بالتجنيد الإلزامي وكان يرمي إلى تشييد جيش قوي مسنود بطيران وبحرية يُعتد
بها، وفي نفس الوقت إيجاد فرص عمل للشبيبة الألمانية. وعاود هتلر خرق
اتفاقية فيرساي مرة أخرى عندما احتل المنطقة المنزوعة السلاح "ارض الراين"
ولم يتحرك الإنجليز ولا الفرنسيون تجاه انتهاكات هتلر. ولعل الحرب الأهلية
الاسبانية كانت المحك للآلة العسكرية الألمانية الحديثة عندما خرق هتلر
اتفاقية فيرساي مراراً وتكراراً وقام بإرسال قوات ألمانية لأسبانيا لمناصرة
"فرانسيسكو فرانكو" الثائر على الحكومة الاسبانية.
وفي 25 أكتوبر 1936،
تحالف هتلر مع الفاشي موسوليني الزعيم إلايطالي واتسع التحالف ليشمل
اليابان، هنغاريا، رومانيا، وبلغاريا بما يعرف بحلفاء المحور. وفي 5 نوفمبر
1937، عقد هتلر اجتماعاً سريّاً في مستشارية الرايخ وأفصح عن خطّته السرية
في توسيع رقعة الأمة الألمانية الجغرافية. وقام هتلر بالضغط على نمسا
للاتحاد معه وسار في شوارع فيينا بعد الاتحاد مزهواً بالنصر. وعقب فيينا،
عمل هتلر على تصعيد الأمور بصدد مقاطعة "ساديتلاند" التشيكية والتي كان
أهلها ينطقون بالألمانية ورضخ الانجليز والفرنسيين لمطالبه لتجنب افتعال
حرب. وبتخاذل الانجليز والفرنسيين، استطاع هتلر أن يصل إلى العاصمة
التشيكية براغ في 10 مارس 1939. وببلوغ السيل الألماني الزبى، قرر الانجليز
والفرنسيون تسجيل موقف بعدم التنازل عن الأراضي التي مُنحت بولندا بموجب
معاهدة فيرساي ولكن القوى الغربية فشلت في التحالف مع الاتحاد السوفييتي
واختطف هتلر الخلاف الغربي السوفييتي وأبرم معاهدة "عدم اعتداء" بين
ألمانيا والاتحاد السوفييتي مع ستالين في 23 اغسطس 1939 وفي 1 سبتمبر 1939
غزا هتلر بولندا ولم يجد الانجليز والفرنسيين بدّاً من إعلان الحرب على
ألمانيا.
وفاته
أغلب الكتب والمصادر التي تتحدث عن تلك الفترة تؤكد
تزوج ايفا براون و إنتحارا سوياً بتناول السم,وقبل ان يتناولو السم طلب من
حرّاسة حرق جثتيهما,وتم ذلك.
وعندم دخلو الروس ألمانيا وعلمو بإنتحاره
وحرق جثته,أتو بواحد يُشبهه وقتلوه وصوره,وهي صوره منتشر في هذه الأيام على
أنهُ هتلر وهذا خالي من الصحة.
رأي أمريكي في وفاته
هو انه عندما
اقتحمت الطائرات الروسية أجواء ألمانيا قام هتلر بالانتحار، و عندما رأته
زوجته انتحرت هي أيضا،[بحاجة لمصدر] وذلك كما ذكر في كتاب (ادولف هتلر
الرجل الذي اراد عمليا احتلال العالم)المتداول في الولايات المتحدة
الأمريكية بقلم "د/لويس ل.سنيدر" أستاذ التاريخ بكلية سيتي كوليدج في
نيويورك .

سبب الكتابة عن هذه الشخصية : آثرت الا ان اكتب عن هذه
الشخصية العظيمة في نظري بالرغم مما سببته من دمار في العالم فالفكر الذي
كان يمتلكه هذا الشخص فاق كل العبقريات في الحروب فكان شخصية غامضة على
نفسه ما صعب اغتياله
وكان شخصية كانت له نزعة قومية قوية جدا فكان محبا
لوطنه وشعبه وتظهر نزعته القومية في حزنه الشديد ودهشته لإنهزام المانيا
في الحرب العالمية الأولى ومحاولته بعد ذلك تغيير الأوضاع وارجاع الهيبة
المفقودة لوطنه وشعبه ......وكذلك موته الذي كان عنوانا في الغموض يفند قوة
هذه الشخصية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://z-arwa7.yoo7.com
 
أدولف هتلر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الارواح المتمردة :: منتدى التعليم :: (¯`·._.·(بحوث تعليمية)·._.·´¯)-
انتقل الى: